التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٢
لكنّ صاحب المجدي قال : وأ مّا إسماعيل فمن ولده عمر بن إسماعيل بن عمر بن محمّد بن عمر الأطرف ، كان صديقاً للمنصور ، أعقب ولم يطل ذيله[٧٧٤] .
وقال أيضاً : وولد إبراهيم بن عمر بن محمّد بن عمر الأطرف : ستة وهم : محمّد ، ومحمّد الأصغر ، وعلي ، وعمر ، وفاطمة ، وخديجة ، والمعقب منهم علي وحده[٧٧٥] .
وهذا ما لم أقف عليه في عمدة الطالب وغيره .
٤ ـ جعفر بن محمّد بن عمر الأطرف ، المشهور بالأَبله ، ويقال لولده (بنو الأَبله) ، ولم أقف في ولده على من سُمّي باسم أحد الثلاثة ، في كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ، لكنّ صاحب المجدي قال : وولد جعفر ابن محمّد بن عمر بن علي يعرف بالأَبله ، واُمه مخزوميه جليله ، له سبعة أولاد منهم البنات ثلاث والرجال محمّد والحسين والحسن وعمر الملقب بالأَبله[٧٧٦] .
إن وجود اسم عمر في عمود في رأسه عمر الأطرف بن الإمام علي لا يمكن حمله على عمر بن الخطاب ، إذ ظاهر السياق أ نّهم سَمَّوا بهذا الاسم إحياءً لذكر جدهم عمر الأطرف ، حيث إن من اخلاق العرب أن يسمي الأحفاد باسماء الأجداد لا الغرباء .
احتمال اخر
وهنا احتمال آخر لابد لنا من ذكره ، وهو وقوع التصحيف ـ إن لم نقل التحريف ـ في بعض أسماء الطالبيين ، لأ نّا نعلم بأنّ الكتابة العربية مرّت بمراحل وتطورت شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى صورتها الحالية ، ولا أريد التفصيل عن هذا الأمر كثيراً .
فالكتابة العربية في بدء نشوئها لم تكن منقّطة أو مشكّلة ، حتى قيل بأن أوّل
[٧٧٤] المجدي : ٤٥١ -
[٧٧٥] المجدي : ٤٥٣ -
[٧٧٦] المجدي : ٤٥٤ ـ ٤٥٥ -